هامش …

كتبهاibrahemkhalil ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 00:11 ص

هوامش

انا المارق …البارق  المالك الروح العاثرة والجسد المزيف ………تفور من وجهي ديدان عمياء وشموس عمياء …اتمسكن واصفرّ…
……………وانطوي واغيب ….
ثم ابزغ من جثة تفوح منها رائحة القديسين وبول الطفولة …ودم قان لنساء مجهولات …ابزغ واضحا …
واسعا …لتعترف بي كائنات ربما ستكون …لأمتحن حواسي المنكوبة …
حواسي التي نضجت في الغياب محاولة اجتراح الجمال …او أي شيء يوازيه قوة او ضعفا ….
ولأن بزوغي بداية سافرة بدية سافرة ……واسرار وعار وشعوذات !!! قطفت دمعة مضيئة عن نهد اللغة العرياة …وبعثرت روحي في سراديب الوقت المحطم …
وابتسمت هكذا …كأن الابد تحت ابطي
رقصت هكذا …كأن قدميّ صوت امي

ايتها الكلمة …وقد انزاحت عنك البحار والجبال …والاشجار وعواءات الريح والذئاب …انكشفت على تخوم العدم …وقبالة انفاسك المتآكلة ذاكرة مرهقة جريحة …
عليّ الان ان احرق كل الكتب واهدم المخيلة على رؤوس حراسها …ثم ابني برجا في هاويتي …
لارى ضعفي من علو …جليا جليلا ….
ايتها الكلمة …..
كما اني لا احب اسيادي الطغاة …لا يحبني الله ان اراه …
ولكني ماض في رقصي واباطيلي …حتى تنبت لي اجنحة …فأنا سليل الطيور الباكية ……وانا صوت الجوع وهو ينهدم على اسمنت الذاكرة …
وانا نبي على من الاجوبة وانبل من الرؤى …
الوم اصدقائي الانبياء لوم الجاهل الهائل …فقد وزعوا ارواحهم وكشفوا عن عوراتهم قبل ان يكتمل الفجر على جباههم …قبل ان يكتمل الله على اكفهم …
ايتها الكلمة …
يا من دثرتني بسمائك …اليست النبوءة ان اكتب كلمة موت …واتنفس بعمق كمخلوق لتوه وقع في الحياة …فكيف لي ان اطوع الذي اراه والذي لا اراه وانا لا املك الا وهم جبروتك …الا حلمي بالقبض على جبروتك …!!!
انا الاعمى …انا الذي ارى ما اريد …
ها مثل عرّاف ابيضت روحي …فرميت اطرافي على سفح جبل فضي …وتركت ما تبقى من جسدي مهزلة متوهجة …جنازة بلا سبيل ….
لانك تعرفين انه قبل انحيازي لوعورة الالوان المتآخية ….كانت لي يدان قويتان كالخرافة …وقاسيتان كالغريزة …وكانت ريبتي تتقافز بين هشيم الابيض والاسود …سعيدة كطفلة في غابة على كتفها الف قوس قزح …وقدماها الناعمتان تنتعلان ضوء القمر …بيد ان ما حدث قد حدث ….
جالس خلف جسدي
اعض مساء صغيرا معبأ بأصابع عذراء
اعمرة جنازة على الجهات الممكنة …ثم اقف كالعدم قبالة امي الغائبة ….
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ …
انا بئر فوق السرة الخالدة
اقصى الموتى يشربون روحي
انا اعظم من قصائدي ..الحروف التي تعكس فيوضات وجهي تؤكد ذلك …
ايها المعنى الواقف حيال ظلك …ايها المقيد بنقيق الاحياء في هذا النفق …دعني …ولمرة واحدة اقتلك ودون الم …ولكن قبل ذلك دعني ارضي رغبتك في قتلي ..
لكن ايضا …
( اليس وجودك منوط  بوجودي )
اذا لنتصالح …فكلانا متهم وكلانا كسيح …وكلانا مساط باللفظ وبروق النفي وخطى الزينة ….
الان ………..
ايها المعنى وبعد خروجي من فصل الاقاويل المغبرة …سأعيد رأسي الى مكانه واحشوه بالنساء …انتمي بغبطة لعويل البراري ورعشة الوهم ………

ثمة هوامش متعددة ما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر