هامش الانثى

كتبهاibrahemkhalil ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 12:19 م

هامش الانثى
 
جسد من هذا الذي يزج ظلله بين شقوق الضوء ….
ومن هذا الموت الذي يقلم فصاحته …..
وما به هذا الهواء الاعرج لا يدخل رئتي …..
ولماذا بئر الروح عميق …………
وكيف لي ان افرّق المدفأة عن امي ؟؟!…….
ان الخطيئة جلابة الهوى …….
ان الذباب يعرج على شفتي ……

انتهى ……..

افتح دفترا وارسم ارواحا ثابتة ….
فجأة يخلع الرعد اكتاف السماء …………
فألمح جسدي صندوقا فارغا ………

المح امرأة في طريقي …فاقتلها واقول : ……..
كيف انا الكلب الاجرب سأقفل الزمن …….كيف انا الخاطئ الساقط …اقارع كونا …

صيّرت ذاكرتي اريكة ليجلس الموتى …..
تحولت الى نافذة ليطل مني القديسون على سماء اخرى
وجوع اخر …..
لم اعد شجرة ….
لم امت …..

لتفرح الخليقة وهي تطقطق في اليد الغامضة …….
ولتفرح هذه القصيدة المجنونة …فلم يعد ثمة ماء يكسر الزوايا …..
ولا امرأة لتحرق مراعي البصيرة ….
فليفرح السادة ………..

ايتها اللغة المليئة بالقمل ……
يا ابخرة السر ….
كيف تشظيت كاللبن …؟!
كالامومة على الاشياء …؟!!!
ايتها الفيوضات …….
يا سجادة الشرق ………..

احب ان اطرطش الوجوه بالقهوة والسباب ………
ايها المكان ……….يا برغوثا بالروح ………
احب ان انام ….فلا توقظني عصا او حبيبة ………
ايها المعنى …يا دكتاتورا يذوب على كرسيه الهزاز…..
احب ان اطلق ثيران خجلي لتهدم الاعالي ….
ايها الموت ….يا منزلي الآمن ….احب ………………………لا
ايتها اللغة ….انا ظلك وانت ظلي …وكلانا دونما جسد …
لحم معلق على عقارب الساعة ………

رجل من قش وحلم ….ثم جسد محبط …ثم جوقة مريضة …ثم جنس بائس يختم هذا التراب المطمئن …ثم ذاكرة على شكل عجيزة تفر منها الطيور والايام ….ثم ملامح ضئيلة تنزف….
ثم احتاج قليلا من الالوهة كي اكسر هذي المعسكرات ….
كي ابقى داخل الاشياء جرذا لعينا ….

فجأة طفل طار من النافذة ليحرق السماء ….
فجاة ضيعتها تلك التي تشبه خطابات الماء …
لعقت غمامها الآسن …تجوهرت في عتمة الحنين …
اوّاه ها الف عجوز خرفاء …ساحرة ,.,,, تتقمصني …
ها رأسي مضخة نشاز ….
ها شرود ابيض يسيل على فخذي ……

اواه …ارغب ان اموت ….ان اتدحرج مع الملائكة على منحدر حزين …
ان ارى الاطفال يولدون من لعابي ويعانقون البنفسج على قمة مرآة مقوسة ….
اواه ارغب ان ينفرط حضوري كحبات السبحة …في فضاء ارجواني …..
ان تلمع ظهوراتي دما يابسا ينفسخ بالهواء …..

هذا المساء فاصلة من خمر قضمت القصيدة ……….
هذا المساء …. صبية …مدفأة …صعقتني بخصرها …فتبديت حكمة باردة …حواسها مثقلة بالجثث ….

أعلم …. هذه الانثى ملح يصرخ …يد عارية لن تهيء السرير …
هباء يحمحم على ساعديّ…
ولا شيء سوى علم ابيض يتآكله الدود …..

اذا لتكن انثاي امي …..
ولأقل …ضيعتني الهوامش يا امي …
وحنيني اليك طوحني في زنازين المطلق …
ولاقل ..:…حبستني امي في الفضاء …
وحبستموني بين موجتين في القاموس المتعب …
ولاقل ……….امي …وابدأ …
ولاقل :…….لا احد يفهم احدا …..
ولاقل ..: ………….
……………………….ابتعدت

ثمة انصهار ما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر