الحب من الالف الى الياء ( ياسمين - ابراهيم )
كتبهاibrahemkhalil ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 12:30 م
تأخير في التقديم…
التي يسافر صوتي اليها دوما…
في عمق السواد…اجدك البياض دوما..ومازلت انتظر…!!
تلك اللحظة التي نلتقي لتبقى لتدوم اللحظة للابد..
فقد باتت لقاءاتنا المؤقتة ..التي تبدأ بـ ..لماذا لا يتوقف الزمن هنا..ولكنه
لا يصغي لنا…ليصل الى لحظة الوداع الاشد فتكا بنا..
انتظر..
ماذا انتظر ؟؟
عصا الساحرة في حكاية سندريلا..وكنت قد اضعت عيني لكثرة مافتشت عن مقاس
حذائك…
آه يا انت..ماذا اخط واصف؟؟…
وقفت في منتصف الكون…اناديك الهتي الخرافية ..على مسمع منك ..
…………………………..
بت اكره الكتابة والحديث عبر الاقمار الصناعية…
اود ان اغازلك …استفزك….اهامسك..ابوح بك اليك..على مقربة منك…
………………………..
في هذا الزمن الرديء..الاخرين سينثرون رفضهم,,ويديرون ظهورهم..
……………………
اود ان اغزل من شعاع الشمس عقدا تفوح منه رائحة الجاردينيا…واكلل به عنقك
العاجي…
…………..
اريد ان اقول لك: انت جنوني……..
لكني ما زلت انتظر…
انتظر ان ترمي بفرحك الى ذلك الطير القابع في صدري..
انتظر انهمار المطر..ويدي تسبح بيدك….
……………….
هل يمكن ان تسكن المرأة الرجل…كما تسكنيني…!!!
……………….
كل يوم اقبض داخلي على امل جديد…ربما الم…يقول لي …ستلتقيان قريبا…
وكم بتنا نكره قريبا…
ثمة ابجدية وله تبدأ ما
————————————————————–
ياسمين ……
بين كل القصص واساطير الحب الخرافيه..
بحثت عنك حبيبي منذو زمن..في زمن انتهت منه المعجزات….
هجرت جسدي كل ليله لابحث عن بصيص روحك بين احلام يقضتي…
تدعيني للرقص كسندريلا تلاشت عندها نبضات الساعات…
ويقف الوقت مأخوذاً بسحر حب هائم..
ويلبس الوجود الصمت..وتتلاشى عنده الماده..
ونظل نحن فقط..روحان اجهدهما الحزن وادركهما الحب…
وننقذ ما تبقى من احلامنا..افراحنا..امانينا…
وتجرني صحوتي المعهوده..ويدق ناقوسها لـ اتيقن صدق الخرافات..
لـ اعلن حقيقة منشوده.. ويحي وتلك التأملات…
وتصهرني خلجة قرمزيه ممزوجة بلمحة ادبيه..
اهو ذنبي في دخول جنات جبران خليل جبران الابديه؟!…
انا ها هنا..وهناك انت…
اعجب لامر هذا الحب.. كيف له الاختراق عبر تلك المسافات؟!!!!..
ويبيح لنا الهوى ويكشفه!..
واتسأل هل كان الشوق يعرفك؟..ام هي اسطورة الحب في التقاء الروح بنصفها الثاني واتحادها؟…
لا ادري غير انه حب يريد الاعلان عن نفسه..فوق كل الازمنه والمساحات..
ليمتد عابراً البحار.. موصولاً بقلبينا..
ثمة حب ازلي ما
————————————–
ابراهيم ……
(الف)
وتراودني نفسي عن نفسي…فيختلج القلب…ويسقط الحب صريعا,,,
امقت البعاد …فتزداد المسافات,,,
ويسقط كل يوم أيوب…لاعنا ارباب السماوات..
ويرمون يوسف في غياهب السجن…واثقا ان عشقه سينتصر,,,
ويصلب المسيح عشقا…
آخ..كيف تسحبنا الكلمات الى الماضي السحيق…
لنقول..القادم أجمل….
فلست ايوب او يوسف او المسيح,,,
انا العابد الولهان في محرابك…
اجر الزمن خلفي…يسحبني الانتظار الى دهاليزه…
فأسقط صريع الحكايات القديمة…وشذرات الذكريات…
أيام كنا يدا بيد…نلهو بالعراك حينا…اطفالا كنا ونكون..
والحوار حينا…والغضب حينا..والضحك حينا..والدموع حينا..
آه..يا عروس الخرافة…اي جحيم بعيدا عن رائحة الجاردينيا…
ايتها المسافات /الخناجر…
ايتها الحدود/ النزيف..
لم اشعر بحنان امي الا في احضانها..لمسة يدها…صوت القلق علي في انفاسها…
هي بداية الحياة…
فأغمدي خناجرك في حرابها….
وضمدي نزيفي..
هي وحيدة كالقمر..
تستوحش في احلامها…ويقتلها ضجيج المسافات/الخناجر
ورؤية الدم..
ثمة هي ضجيج فرح الكون بي ما
———————————–
ياسمين …….
(الف)
انا القابعة…الصامتة…خلف قضبان الرهبه..
انا الخاشعة…الساجدة…لقيود تقتل امواج الحريه..
انا المنسية…المسملة العينين عن مر الحقيقه..
سخط الدهر المسخ على جسدي..
فاسقطني جثة هامده على مشارف النوم الابديه..
من ذا الذي سيحطم اسوار الحدود الرخاميه!..
ويقطع مشوار الف ليلة وليلة!..
من ذا الذي سينقذ اميرة خرافيه!..
من بطش الخوف…الذكريات…الاحزان!..
كنت انت…نعم انت..
انت سر تلك الاحجيه السرمديه..
بقبلة منك تهاوت اسواط العبوديه..
بقبلة منك سقطت اصنام النوم العتيقه..
ومن هنا ابتدأنا..
غزل خيوط حكايتنا..
ثمة انا..انت ما
——————————
ابراهيم ……
باء
تعبها…لايكفيه كلمة عبر الاسلاك التي اصبحت كحبل الاعدام..
……………..
نخاف ان نشكو ضجرنا…حتى لا نزداد ضجرا…
…………..
في غيابك…امر بقلبي…فلا يعيرني انتباها..
………………..
الهتي..
اعيش ايامي دون الوان..
………..
يقول محمود درويش :
( علقوني على جدائل النخلة
واشنقوني…
فلن اخون النخلة )
……………
نخلتي المثمرة ..
أتذكرين ..عندما قلت لك ابحث عن كلمات تكون بحجمك..
فكلمة احبك..لم تعد بحجمك..
اقبلي اعتذاري…فلم اجد حتى الان…
كل الكلمات التي لم تقل هي لك…
ترسمك وتحلق اليك..
وعند وصولها..تخجل..وتعود الي تعاتبني …لانك اجمل منها…
فماذا افعل !!
بين يديك…
اعلنت الكلمات تقاعدها…
……
الآن…
انا مريض بالتلفت الى الاماكن التي مررنا بها سوية…
ثمة غياب/بعاد ما
——————————
ياسمين …
(باء)
بعيد قريب…قريب بعيد..
كلمتان اصبحتا لحناً نردده في سرنا..
*****************
نسكت عن وجع بعدنا..
ونتلوا انتظاراً .. نعض شفاهنا ونسكت!…
*****************
خجلت … غداً سنكون معاً … من نفسها..
وتنازلت عن مجدها كلمة بعد كلمه…
*****************
ما بال الغربة لا ترتوي!…
*****************
الهجر يقتل احلامنا البريئه…
ولقائنا يولي هارباً…
*****************
وما بال الضجر يجثم على صدورنا!..
يحيّنا كل صباح…
ويترك اثره محفوراً على محيّانا…
*****************
غار القمر منك حبيبي…
وماعاد يظهر في عيني…
تركته … نسيته يوم عرفتك…
ثمة عيد حب ولى ما
———————
ابراهيم
مذ احترفت الضجر هناك …
وقلبي …يحاول التحليق …
كحمامة نوح …..
تحاول البحث
عن يابسة …وغصن زيتون …
وحضن …لينام ..
ثمة علميني التحليق ما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:22 م
كلمات رائعه
وبالأخص ما وصفت فيه ياسمين
شكرا على هذه الكلمات
محمد
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:10 م
مررت لألقي التحية و اسجل اعجابي باسلوبكما الرائع …
تحية